languageFrançais

خليل الحية زعيما جديدا للمقاومة الفلسطينية خلفا ليحيى السنوار

أفضت انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس'' اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 إلى فوز خليل الحية، ليكون رئيسا للحركة  التي عانت من سلسلة اغتيالات طالت قياداتها بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وتنافس الحية مع خالد مشعل على رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس''، وهذه المرة الأولى التي يتولَّى فيها الحية رئاسة الحركة، علماً أنَّه كان خلال هجوم السابع من أكتوبر نائباً ليحيى السنوار رئيس ''حماس'' في قطاع غزة. 

وبعد اغتيال الكيان رئيس المكتب السياسي الأسبق، إسماعيل هنية، في نهاية جويلية 2024، خلال وجوده في طهران، أصبح السنوار قائداً للحركة، قبل أن يُغتال هو الآخر في أكتوبر 2024.

وبقي الحية طوال تلك الفترة رئيسا للحركة بغزة، ورئيسا لوفدها المفاوض لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأحد أعضاء المجلس القيادي الذي شُكِّل مؤقتاً من قادة أقاليم المناطق، وضم إلى جانبه ومشعل، زاهر جبارين قائد الحركة بالضفة، ونزار عوض الله بصفته أمينا للسر، ومحمد درويش رئيس مجلس الشورى.

من هو خليل الحية؟

وُلد الحية في قطاع غزة عام 1960، وهو عضو في حركة ''حماس'' منذ تأسيسها عام 1987. وفي أوائل الثمانينات، انضم إلى جماعة ''الإخوان المسلمين''، الحركة التي انبثقت منها ''حماس''.

وتعرَّض الحية لمحاولة اغتيال استهدفته وقيادات من «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة، في شهر سبتمبر 2025؛ ما أدى لاستشهاد نجله همام، و3 مرافقين آخرين. وفقد الحية أيضاً نجله الرابع عزام في غارة استهدفته مع ناشط ميداني في «كتائب القسام»، الجناح المسلح للحركة، قبل أكثر من أسبوع في غزة.

وفي 2007، أصابت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة؛ مما أسفر عن استشهاد عدد من أقاربه.

وخلال حرب 2014 بين ''حماس'' والكيان المحتل، تمَّ قصف منزل أسامة، نجل الحية الأكبر؛ مما أسفر عن استشهاده وزوجته و3 من أطفالهما.